
بعد عشرة شهور من الثورة السورية المباركة يظهر أنَّ الموقف السوري بات مقسومًا إلى قسمين:
النظام: وقد حسم أمره في محاربة الشعب، والإيغال في دمائه وأعراضه، وقطع كل خطٍ للرجعة أو مبادرةٍ للإصلاح قامت بها جهة ما للوساطة، ويساعده في ذلك أزلامه من السياسيين والعسكريين ومشايخ السلطة.