
"جاءني الدهر يوماً وقال لي: ماذا فعلتِ بي أنتِ؟، فقلت يا لدهشتي أتسألني ما فعلت بك؟ إنك أنت الفاعل وأنا المفعول به" بعض كلمات من خاطرة لم تغادر سنوات عمر كاتبتها الأحد عشر ربيعاً، وجهتها للدهر الذي أكل وشرب على مأساتها ومأساة الأطفال في وطنها الفلسطيني السليب.